قد نقبل المُرَّ إذا عشنا الأمرَّ منه !!
في ظل انتشار ظاهرة الغش (في سبيل الله) في التعليم لدى عديمي الضمير، وفي زمن سيادة الفاسدين والفاشلين في مؤسسات التعليم بالقوة والغلبة وغياب الرقابة ومبدأ الثواب والعقاب، ومع اختلال القيم الذي يشهده المجتمع ؛ أقترح على جميع المؤسسات التعليمية التي لاتزال تديرها كفاءات وطنية أن تضع الإدارة فيها نسختين من الجدول الدراسي؛ نسخة للطلبة الجادين الذين يدخلون المؤسسة بهدف التعليم الحقيقي، وهم المكافحون الناجحون في المستويات المختلفة، والنسخة الثانية للفاشلين المهملين الذين يدخلون المؤسسة للحصول على الشهادة فقط، ويقضون الوقت في ممارسة وسائل غير شرعية لتمرير رغباتهم الفاسدة وإزعاج الجميع بفوضاهم. ثم على المؤسسة أن توزع الأساتذة على الجدولين؛ بحيث يعطى جدول الناجحين للأساتذة الجادين المنظمين الملتزمين المهتمين بجودة الأداء، ويعطى جدول الراسبين للأساتذة الضعفاء المخورجين الذين يرون في التعليم وسيلة لتحقيق مصالحهم الشخصية وكسب الولاءات فقط . نعم لقد أصبحنا بحاجة إلى الفصل بين الفريقين الجادين وغير الجادين ( أساتذة وطلبة) حتى نميز بين الفريقين ، ويعرف كل فريق حجمه... بهكذا نظام ستضمن مؤسسات التعليم -على الأقل – حماية الجادين من الفساد والإحباط ، وستتمكن المؤسسة من تخريج نسبة من الطلبة بطريقة تمكنهم من خدمة المجتمع خدمة صحيحة.وفي الوقت نفسه ستتيح المؤسسة الفرصة للفريق غير الجاد لتصحيح وضعه أو الذهاب إلى الجحيم بصورة سريعة لأن وجود أعضائه ضمن الجادين سيظل ضمانة لهم للبقاء والاستمرارية!!! هو مقترح قد تجدونه غريبا ومرا لكنه أقل مرارة من بقاء الخير تحت سيطرة الشر إلى أجل غير مسمى!!
في ظل انتشار ظاهرة الغش (في سبيل الله) في التعليم لدى عديمي الضمير، وفي زمن سيادة الفاسدين والفاشلين في مؤسسات التعليم بالقوة والغلبة وغياب الرقابة ومبدأ الثواب والعقاب، ومع اختلال القيم الذي يشهده المجتمع ؛ أقترح على جميع المؤسسات التعليمية التي لاتزال تديرها كفاءات وطنية أن تضع الإدارة فيها نسختين من الجدول الدراسي؛ نسخة للطلبة الجادين الذين يدخلون المؤسسة بهدف التعليم الحقيقي، وهم المكافحون الناجحون في المستويات المختلفة، والنسخة الثانية للفاشلين المهملين الذين يدخلون المؤسسة للحصول على الشهادة فقط، ويقضون الوقت في ممارسة وسائل غير شرعية لتمرير رغباتهم الفاسدة وإزعاج الجميع بفوضاهم. ثم على المؤسسة أن توزع الأساتذة على الجدولين؛ بحيث يعطى جدول الناجحين للأساتذة الجادين المنظمين الملتزمين المهتمين بجودة الأداء، ويعطى جدول الراسبين للأساتذة الضعفاء المخورجين الذين يرون في التعليم وسيلة لتحقيق مصالحهم الشخصية وكسب الولاءات فقط . نعم لقد أصبحنا بحاجة إلى الفصل بين الفريقين الجادين وغير الجادين ( أساتذة وطلبة) حتى نميز بين الفريقين ، ويعرف كل فريق حجمه... بهكذا نظام ستضمن مؤسسات التعليم -على الأقل – حماية الجادين من الفساد والإحباط ، وستتمكن المؤسسة من تخريج نسبة من الطلبة بطريقة تمكنهم من خدمة المجتمع خدمة صحيحة.وفي الوقت نفسه ستتيح المؤسسة الفرصة للفريق غير الجاد لتصحيح وضعه أو الذهاب إلى الجحيم بصورة سريعة لأن وجود أعضائه ضمن الجادين سيظل ضمانة لهم للبقاء والاستمرارية!!! هو مقترح قد تجدونه غريبا ومرا لكنه أقل مرارة من بقاء الخير تحت سيطرة الشر إلى أجل غير مسمى!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق