Powered By Blogger

الثلاثاء، 8 أبريل 2014

سيرة ذاتية الدكتورة سعاد السبع

                          السيرة الذاتية
قوس كبير مزدوج:
د / سعاد سالم السبع
أستاذ المناهج وطرائق التدريس المشارك بجامعة صنعاء- كلية التربية
خبيرة المناهج والتدريس -كاتبة  حرة  في مجالات التنمية–
عضو في  اتحاد المدونين العرب.
العنوان : الجمهورية اليمنية  - كلية التربية- جامعة صنعاء –     قسم مناهج اللغة العربية وطرائق تدريسها .



المؤهلات:
1.    دكتوراه في فلسفة التربية /  مناهج وطرائق تدريس اللغة العربية ، جامعة القاهرة ،2002م
2.     درجة الماجستير في التربية / مناهج وطرائق تدريس اللغة العربية  كلية التربية / جامعة صنعاء ،عام1995م.
3.     الدبلوم الخاص في التربية ، كلية التربية / جامعة صنعاء ، عام 1992 م  .
4.    الدبلوم الخاص في التربية ، كلية التربية / جامعة الإسكندرية – مصر، عام 1987 م  .
5.    بكالوريوس  لغة عربية ، كلية التربية  جامعة صنعاء، عام 1983 م.
الخبرات العلمية والنتاج البحثي:
1.       إعداد برنامج (ركن الأسرة ) في إذاعة صنعاء لمدة ثلاث سنوات متوالية (1981-1985)
2.       إعداد برنامج لتنمية مهارات التذوق الأدبي لدى طلبة المرحلة الثانوية وتجريبه لمدة عام- جامعة صنعاء، كلية التربية، 1995 م.
3.       إعداد منهج لتعليم النحو بالمدخل التكاملي لتلاميذ الإعدادية وتجريبه لمدة عام في اليمن، جامعة القاهرة، معهد الدراسات والبحوث التربوية، 2002م
4.       إعداد كتاب بعنوان (تعليم اللغة العربية بالمدخل التكاملي )- مستل من رسالة الدكتوراه -صنعاء-  منشورات وزارة الثقافة ،2004م
5.       إعداد بحث بعنوان ( دور المنهج المدرسي في تنمية الولاء الوطني )  نشر ضمن بحوث مؤتمر الشباب الأول ، صنعاء ، 2005م
6.       تقديم ورقة عمل بعنوان ( تعليم المرأة بين الواقع والطموح ) قدمت في ندوة اتحاد نساء اليمن في يوم الأسرة، مركز دراسات وأبحاث النوع الاجتماعي والتنمية ، جامعة صنعاء، 2005م
7.       إعداد دراسة بعنوان ( تقويم اختبارات قسم اللغة العربية بكليات التربية في جامعة صنعاء) منشورة ضمن دراسة فريق تقويم برامج إعداد المعلم بجامعة صنعاء) في ورشة أعدت لهذا الغرض بكلية التربية، في جامعة صنعاء، 2005م
8.       إعداد دراسة بعنوان: ( العنف ضد الأطفال في اليمن) نشرت إقليميا بتمويل من المنظمة السويدية، ضمن فريق من مركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي والتنمية في جامعة صنعاء ، 2006م
9.       إعداد دراسة بعنوان: (صورة المرأة في منهاج الثقافة الإسلامية بجامعة صنعاء)  نشرت ضمن ورشة عمل حول البحث العلمي والنوع الاجتماعي عقدت في جامعة بيروت 2007م ،منشورة  في مجلة جامعة صنعاء للعلوم التربوية والنفسية، 2007م.
10. إعداد بحث  مشترك بعنوان: ( مطالب تنمية الولاء الوطني ضمن منهاج اللغة العربية ) منشور  في مجلة :العلوم التربوية ، معهد الدراسات التربوية- جامعة القاهرة، العدد الأول، يناير ، 2007م
11. - إعداد بحث مشترك بعنوان:( مدخل مقترح لتدريس مادة النحو و الصرف في التعليم الجامعي  من خلال تحديد المفاهيم النحوية   ( الفاعل أنموذجاً )   مجلة جامعة العلوم والتكنولوجيا- صنعاء، المجلد(12)، العدد (23) أبريل ، 2007م
12. إعداد بحث بعنوان :الأداء التدريسي الجامعي المفضل (واقعه والعوامل المؤثرة فيه) من وجهة نظر الطلبة في كلية التربية - جامعة صنعاء- مجلة دراسات في المناهج، الجمعية المصرية للمناهج، القاهرة ، العدد (126) يوليو، 2007م.
13. إعداد دراسة بعنوان( المرأة اليمنية بين التعليم العالي وسوق العمل ، تم عرضها في المؤتمر الثاني للتعليم العالي ( التعليم العالي وسوق العمل ) المنعقد  بجامعة صنعاء،في مارس ،2008م
14. كتاب منشور بعنوان : (المرشد العام إلى طرائق التدريس وأساليبه)، صنعاء، مركز الأمين للنشر والتوزيع، 2008م
15. إعداد دليل تدريبي للتوعية بحقوق الطفل والعنف المبني على النوع الاجتماعي ضد الطفلة اليمنية،  تم  تدريب الطلبة بواسطته في مركز دراسات وأبحاث النوع الاجتماعي والتنمية بجامعة صنعاء ، 2008م.
16. إعداد بحث مشترك منشور ( العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي في اليمن) –مركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي والتنمية، جامعة صنعاء ، 2009م
17. إعداد دراسة بعنوان(دور التربية في نشر الفتنة الحوثية) مقدمة للندوة العلمية (الفتنة الحوثية في اليمن ) التي أقامها مركز حقوق الإنسان في جامعة صنعاء ، 2010م
18. إعداد دراسة بعنوان (إحياء دور المرأة اليمنية في إدارة الوقف الإسلامي ) مقدمة للمشاركة في المؤتمر الرابع للأوقاف في الجامعة الإسلامية في السعودية 2012م
19. كتاب منشور بعنوان : (المعلم في طرائق التدريس وأساليبه)، صنعاء، مركز الأمين للنشر والتوزيع، 2013م
20. كتاب منشور بعنوان: (الشامل في تعليم اللغة العربية)، مطبعة مركز التربية،جامعة صنعاء، 2013م.
21. كتاب منشور بعنوان: (استراتيجيات التدريس العامة – المعرفة والتطبيق) ، مكتبة ومركز الصادق للطباعة والنشر والتوزيع، 2014م
22. كتاب منشور بعنوان: (التدريبات اللغوية في قواعد العربية ومهاراتها) الجزء الأول ، مكتبة ومركز الصادق للطباعة والنشر والتوزيع، 2014م
23. إعداد دراسة بعنوان:( لغة النشء اليمني في ظل العولمة)، بحث  لم ينشر بعد.
24. أكثر من 400مقالا من المقالات في مجالات التنمية المختلفة ومحاربة الفساد منشورة في بعض الصحف والمجلات اليمنية، وبخاصة صحيفتي الجمهورية و الثورة، ولها عمود أسبوعي ثابت في صحيفة الجمهورية .
الخبرات المهنية :
      1-          تدريس اللغة العربية  في التعليم العام ( جميع المراحل )  للفترة من 1972 : 1981م.
      2-          أستاذ محاضر في  جامعة  صنعاء من العام 1984 في مرحلة البكالوريوس ولا تزال
      3-          أستاذ ومحاضر في برنامج الدراسات العليا بكلية التربية منذ 2004م- ولا تزال  .
      4-          خبير تدريب معلمي التعليم العام على مهارات التدريس ضمن برنامج إعدادهم مهنيا (تربية ميدانية) في كلية التربية –جامعة صنعاء منذ 1995م ولا تزال.
      5-          إعداد برنامج الأسرة والطفل لفترة ثلاث سنوات – إذاعة صنعاء- البرنامج العام– 1982  - 1985م
      6-          مدرب مدربي المعلمين في وزارة التربية والتعليم ضمن مشروع تأهيل القيادات التربوية 2005-2006م
      7-          مدرب قيادات التدريب بوزارة الصحة على بناء المناهج وطرائق التدريس،  2003-2007م
      8-          خبير تدريب أخصائي المناهج بوزارة التربية والتعليم ضمن مشروع ال( g-t-z) 2008م
      9-          تدريب عدد من مذيعي القنوات التلفزيونية اليمنية على المهارات اللغوية وفن الإلقاء 2011م
   10-        عضو مشارك في فريق تحكيم الشعر الشعبي في البرنامج التلفزيوني(صدى القوافي) 2009م
   11-        رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية – جامعة صنعاء، منذ 2004  حتى 2010م
   12-        رئيس قسم التوثيق والمعلومات بمركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي والتنمية، 2004م- 2010م
   13-        المستشار والمراجع اللغوي لمجلة أسامة اليمنية للأطفال  2003-2012م
   14-         المستشار والمراجع اللغوي للمجلة التربوية  بجامعة صنعاء  - كلية التربية – 2005 م ولا تزال.
   15-         المستشار والمراجع اللغوي لمجلة  دراسات في التعليم الجامعي والجودة – مركز تطوير التعليم الجامعي- 2008م ولا تزال .
   16-        نائب رئيس مركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي والتنمية (جُد ركس) جامعة صنعاء 2010م
   17-        عضو منظمة اليمن أولا 2010م
   18-        عضو في ملتقى الرقي والتقدم  منذ إنشائه  إلى 2011م
   19-        عضو في ملتقي أبناء الثوار"مجد" 2010م
   20-        عضو محكم  لمنهاج اللغة العربية (أقرأ وأتعلم) للصف الأول الأساسي 2013-2014م
   21-        مسئول اللجان العلمية في الجمعية اليمنية للعلوم التربوية والنفسية
   22-         عضو في فريق تأليف مناهج اللغة العربية للتعليم العام
   23-        عضو ومدرب في فريق تطوير التعليم الجامعي - جامعة صنعاء
   24-         عضو لجنة الدراسات العليا بكلية التربية جامعة صنعاء
   25-        عضو فريق تأسيس برنامج الدكتوراه بكلية التربية بجامعة صنعاء
   26-        خبير تدريب في مجال التربية وإعداد المناهج وطرائق التدريس.
   27-        مدرب في مجال النوع الاجتماعي والتنمية.
   28-        أشرفت على 20 رسالة ماجستير بكلية التربية إلى تاريخه
   29-        ناقشت  15 رسالة علمية إلى تاريخه.
   30-         المشاركة في عدد من المؤتمرات والورش الخاصة بالتربية والتعليم ، وجودة التعليم الجامعي، وقضايا المرأة والنوع الاجتماعي.
المهارات التي تجيدها :
1-    اللغة العربية ( اللغة الأم ) إجادة تامة  بكل فنونها.
2-    مقدرة جيدة على التعامل باللغة الإنجليزية.
3-     مقدرة ممتازة على استخدام الحاسب الآلي ، والإنترنت  .
4-    مقدرة ممتازة في التدريب على أساليب البحث العلمي.
5-    مقدرة ممتازة في إعداد ورش التدريب لبناء القدرات في مجال المناهج وطرائق التدريس.
6-    مقدرة ممتازة في كتابة التقارير العلمية
7-    مقدرة ممتازة في تحكيم المناهج التعليمية والبحوث العلمية
8-    مقدرة ممتازة على كتابة المقالات والتحليلات التقييمية في الموضوعات المختلفة
9-    تحتفظ بعشرات من شهادات المشاركة التي تثبت خبراتها السابقة، وشهادات تقدير من الجهات التي شاركت في أنشطتها.
 
الدورات العلمية المصاحبة:
حاصلة على:
        1)         دورة  في إعداد برامج الأسرة والطفل ، جامعة دمشق  - سوريا، عام 1985 م.
        2)         دورات  في الإنترنت والوورد والويندوز والبوربوينت ،مركز الحاسب الآلي / جامعة صنعاء، 1999 -2001.
        3)         دورات متقدمة  في الإنترنت والوورد والويندوز والبوربوينت  كلية المجتمع - صنعاء ،عام 2003 م
        4)        دورات في استخدام برنامج الspss في تحليل البيانات- مركز الحاسب الآلي – جامعة صنعاء،2004 -2005م
        5)         دورات في اللغة الإنجليزية من المعهد الأمريكي  معهد(YALI ) 2004-2005 + 2010-2012 م وهي مستمرة في دراسة اللغة للحصول على التوفل.
        6)        دورات في التدريب على تحليل البيانات النوعية  من منظور النوع الاجتماعي، مركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي، جامعة صنعاء ،2006-2007م
        7)        دبلوم قيادة الحاسوب ، جامعة صنعاء ، كلية الحاسوب، 2007م.
        8)        دورة في مهارات التقويم الذاتي وفق معايير الجودة الشاملة على يد خبراء من جامعة هامبورج في مركز تطوير التعليم الجامعي ، جامعة صنعاء ، 2007م
        9)        دورات في اللغة الإنجليزية من كلية اللغات –جامعة صنعاء- 2008م
     10)     دورة  في مهارات البحث العلمي من منظور التكاملية والنوع الاجتماعي، مركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي، جامعة صنعاء ،2008م.
     11)     دورة في تصميم ملفات الإنجاز وتصميم العروض التقديمية على البور بوينت ،واستراتيجيات البحث الفعال في الإنترنت مركز تطوير التعليم الجامعي ، جامعة صنعاء ، 2008م
     12)     دورة في التخطيط الاستراتيجي من مركز تطوير التعليم الجامعي ، جامعة صنعاء ، 2008م
     13)     دورة في حوسبة وأرشفة المعلومات من الجامعة الأردنية في عمان الأردن 2010م
     14)     دورة في التحليل الموضوعي والتكشيف من البوابة العربية للمكتبات والمعلومات في القاهرة 2011م
 الحالة الاجتماعية:
   متزوجة وأم لأربعة أبناء (بنتان وولدان)
-محطات في الحياة الخاصة لصاحبة السيرة الذاتية :
1)        - أول فتاة  التحقت بالتعليم النظامي في مدينة البيضاء, وكانت الفتاة الوحيدة بين الذكور  في الصف وكانت تحقق الترتيب الأول على زملائها كل عام .
2)        - لها إسهام ريادي في مجال تعليم الفتاة في البيضاء؛ حيث بدأت العمل في التدريس وهي في الصف الأول الإعدادي عام 1972 م متعاقدة مع مكتب التربية آنذاك.
3)        - انتقلت إلى صنعاء لمواصلة الدراسة الجامعية  وحققت المركز الأول على زملائها في كلية التربية حيث حصلت على الترتيب الأول على الدفعة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، وعينت معيدة في كلية التربية، ومارست التدريس الجامعي منذ تعيينها معيدة 1984م .
4)        - عضو مؤسس في المؤتمر الشعبي العام من عام 1982م، وعضو قيادي في التنظيم 2005- 2011م.
5)        -  لها حضور أدبي وثقافي  في الجامعة أثناء الدراسة والعمل, وشاركت في الأنشطة الأدبية في الجامعة وانتخبت نائبا لرئيس الجمعية الأدبية في الكلية أثناء الدراسة، وأسهمت في إقامة العديد من الأنشطة الثقافية كالأمسيات الأدبية والندوات والأنشطة الطلابية داخل الجامعة , وحصلت على شهادات تقدير من الجامعة كان أهمها الحصول على جائزة  التفوق والفتاة المثالية  عندما كانت طالبة.
6)        - حقق برنامج الأسرة الذي قامت بإعداده للإذاعة نجاحا واسعا طوال فترة الإعداد, وشهد له الكثير إذ كان يهتم البرنامج بالتواصل مع المستمعين وطرح مشكلاتهم ومناقشتها والانتقال للواقع  لحل هذه المشكلات إذا استدعى الموضوع ذلك.
7)        - أثبتت قدرة علمية ومهنية في التدريس في الجامعة شهد بها زملاؤها وطلبتها وحصلت على شهادات تقدير في مجال التدريس  والبحث العلمي بشكل عام , والمناهج وأساليب التدريس وأساسيات البحث التربوي  بشكل خاص ، وتحتفظ بما يقارب الخمسين شهادة تقدير .
8)        - عضو في اتحاد نساء اليمن منذ إنشائه .
9)        - شاركت في اللجان الانتخابية للمجالس المحلية عام 1982 م
10)   - شاركت في لجان  الرقابة على الانتخابات للمجالس النيابية التي تمت عام 2003 م
11)    شاركت في لجان  الرقابة على الانتخابات للرئاسية و المجالس المحلية التي تمت عام 2006 م 
12)     لعبت دورا أساسيا في التوعية للانتخابات الأولى والثانية في مختلف الدوائر في صنعاء.
13)    -عضو في اللجنة العلمية المرشحة من جامعة صنعاء للتدريب في معهد الميثاق 2007 م – 2011م
14)   عضو في لجنة تحكيم الشعر الشعبي في برنامج صدى القوافي 2009-2010، 2013م
15)    - تمارس كتابة المقالات الاجتماعية والسياسية و الشعر بين الحين والآخر .
  لديها ملف إلكتروني لعشرات الشهادات التي حصلت عليها من داخل اليمن ومن خارجه في مجال البحث العلمي والتنمية والنوع الاجتماعي.
     ويمكن الاطلاع على محرك البحث جوجل (( googelباسم سعاد السبع  لمزيد من المعلومات  حول مسيرتها ونتاجها في مجال البحث والتنمية .

للتواصل مع صاحبة السيرة:

جامعة صنعاء – كلية التربية -

صفحة الفيس بوك الرئيسة:   أ.د سعاد السبع http://www.facebook.com/profile.php?id=100001787484593&ref=tn_tnmn

الروابط الإلكترونية لصفحات أ. د سعاد السبع :

الثلاثاء، 11 مارس 2014

http://www.akhbaralyom.net/articles.php?id=74077

ماذا تحتاج اليمنية في عيد المرأة العالمي؟ 
بقلم/ د. سعاد سالم السبع 
الإثنين 10 مارس - آذار 2014 10:23 ص


في العالم تحتفل النساء بعيدهنّ باستعراض المنجزات التي حققتها الدولة ومنظمات المجتمع المدني من أجل المرأة، فيفرحنّ وتتجدد عندهنّ الهمم لإنجاز أكثر.

وفي اليمن نحتفل كل عام باستعراض فقر المرأة اليمنية وأميتها والانتهاكات التي تتعرض لها، وتزايد التحديات التي تواجه تقدمها، ونستثمر عيد المرأة كل عام بتدشين منظمات جديدة تنشأ على حساب قضايا المرأة (علَ وعسى) أن نجد فيها ما يعمل لصالح المرأة، وللأسف كلما زادت المنظمات زادت أوجاع المرأة اليمنية.

 في اليمن مئات المنظمات التي نشأت بسبب المرأة وتم دعمها حكومياً ودولياً من أجل المرأة, فهل تم تقويم ما قدمته هذه المنظمات من أجل المرأة؟.

 الواقع الملموس يظهر أن معظم هذه المنظمات (وليس كلها) مشاريع تجارية خاصة بصاحباتها وأصحابها، وليست لها علاقة بالمرأة اليمنية ولا بقضاياها إلا عند طلب الدعم، هذا رأي الأغلبية من أبناء الوطن اليمني.

وبالرغم من تخمة المجتمع بهذه المنظمات فلا تزال شهية عشاق وعاشقات إنشاء المنظمات مفتوحة على مصراعيها بسبب الدعم المتدفق إلى أرصدة أصحابها وصاحباتها باسم المرأة، وبسبب الغياب الكلي لرقابة الدولة على هذه المنظمات، حيث تنتهي علاقة الحكومة بأية منظمة بتسليم التصريح والدعم الحكومي المقرر لأصحابها..

 منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال قضايا المرأة في اليمن تتبع استراتيجية واحدة في أدائها من سنوات عديدة؛ تبدأ هذه الاستراتيجية بتدشين افتتاح المنظمة بحفل مبهر إعلامياً، تستعرض فيه برنامجها المنتظر بأسلوب يجذب الدعم من كل اتجاه، وبعد الافتتاح والتدشين الإعلامي (تقلب الصحن) فلا نسمع عنها أي خبر واقعي يخدم المرأة، ولا تجد فيها المرأة ما كانت تتوقعه، بل تحولت كثير من هذه المنظمات إلى مصدر عنف إضافي جديد ضد المرأة حيث تستعبد المرأة باسم حقوق المرأة!.

 المرأة اليمنية تعاني كثيراً من المشكلات والضغوط المضاعفة بسبب الفقر والأمية والظلم وآثار الحروب، وأصحاب وصاحبات منظمات المجتمع المدني المعنية بالمرأة يستثمرون أوجاع المرأة في كسب الأموال، ويصرفون هذه الأموال في رحلات مكوكيّة عبر العالم والتجول في فنادق السبعة نجوم حول العالم؛ لمعالجة فقر المرأة اليمنية وأميتها والانتهاكات التي تتعرض لها.

 ما يثير التساؤلات عن جدوى هذه المنظمات هو تخوف أصحابها وصاحباتها من التقويم مما جعل كثيراً من المراقبين لأداء هذه المنظمات يتساءلون : ماذا قدمت هذه المنظمات للمرأة اليمنية الفقيرة الأمية المعنفة؟!! لماذا يتم اقتصار الدعم والتمكين على الأقارب والمعارف والأصدقاء والمنتميات لطائفة أو حزب أصحاب وصاحبات كل منظمة؟!، لماذا يرتعب أصحاب هذه المنظمات إذا طلُب منهم كشف مصادر الدعم الذي يتلقونه؟!.

 لماذا يتهربون من اتباع مبدأ الشفافية في الجوانب المالية والجوانب الإدارية؟! لماذا تهتم هذه المنظمات بالإعلام أكثر من الاهتمام بأهداف المنظمة؟ لماذا تحارب هذه المنظمات الشخصيات الوطنية(نساء ورجالاً) بمجرد أن تطالبها بالتركيز على تحقيق الأهداف التي أعلنتها المنظمة من أجل المرأة في حفل التدشين؟! إلى متى ستظل الرقابة الحكومية غائبة عن أداء هذه المنظمات؟.

 الإجابة عن تلك التساؤلات هي ما تحتاجه المرأة اليمنية في عيدها العالمي، فقد أصبح الوضع غريباً في اليمن، مما يضع علامات استفهام كثيرة حول جدوى هذه المنظمات وأهدافها الحقيقية، وحول دور الدولة في هذا الجانب المثير للعجب أن هذه المنظمات تحرص على حضور أكبر عدد من المسئولين لحفل التدشين لإنشائها ثم توظف هذا الحضور في تشريع جميع ممارسات هذه المنظمات فيما بعد حتى التي تنتهك حقوق المرأة.

 " فهل حان الوقت لتصحيح مسار منظمات المجتمع المدني في اليمن؟". 

http://www.akhbaralyom.net/articles.php?id=74077

كتاب أقرأ وأتعلم..الجزء الأول..لايزال يدعم العنف عند الأطفال 
بقلم/ د. سعاد سالم السبع 
الأحد 22 ديسمبر-كانون الأول 2013 01:08 م


إلى أخي وزميلي وزير التربية والتعليم... المحترم:

أعلم أنني دخلت في عملية تحكيم منهاج اللغة العربية للصف الأول بناء على توجيهاتك، وقد حكمت الكتاب والدليل بما يرضي الله، وقدمت كثيراً من المقترحات لتبديل الصور التي تنمي العنف لدى الأطفال بصور تعلمهم المحبة والسلام، وإذا كان الغرض من صور السلوك السيء تحذير الطفل من هذا السلوك السيء فليكن تمثيل هذا السلوك بصور حيوانات وليس بصور أطفال حتى لا يقلد الطفل السلوك لأنه في عمر لا يدرك فيه أن الغرض من الصورة التحذير، فالطفل يلتقط أي سلوك يشاهده ويقلده سواء أكان خيراً أم شراً ..لا يدرك ما وراء السلوك من قيم، وأنت تربوي يا دكتور تعرف أن الطفل يقلد ما يراه كيفما كان ولا يأبه للعواقب ولا يفكر فيها ..لقد أشرت بحذف كل الصور التي تصور السلوك السيء ..لكنني فوجئت أن الكتاب لا يزال يدعم العنف، ولا سيما ضد المرأة، فلا تزال هناك صور توحي للطفل بأن المرأة ضعيفة وليس لها ما له من الحقوق وهناك صور في الكتاب تنمي العنف ضد المرأة حتى عند الصغار ففي صفحة 24 من الجزء الأول الولد يشد شعر البنت بعنف، وهي تساعده على النهوض من الأرض، وفي ص 22 الولد يضحك وهو سعيد والبنت حزينة وباكية، وفي ص 21 الولد يبتسم ويقرأ والبنت حزينة ومكتئبة، ومعظم الصور في الألعاب يمارسها الولد والبنت ليس لها نصيب، وهذه الصور معظمها لألعاب عنيفة مؤذية كرمي النوافذ بالكرات أو توسيخ الأماكن ...إلخ فلماذا تدعم العنف عند الطفل؟!.

وحتى صور الأسرة الأب والأم وولدان وبنت أو ثلاثة أولاد وبنت وكأن البنت غير مرغوب فيها، لماذا لا تكون الأسرة ولدين وبنتين؟ أو ولدا وبنتا مثلا؟.

 وفي الكتاب 509 صور، منها 309 صور للولد و نسبة ما للبنت 39% من الصور .. لا أعرف لما ذا لم يتم الأخذ بمقترحاتي حول الصور على الرغم من أنني رفعت تقريرا علميا وضحت فيه مبررات كل ملاحظاتي على الكتاب ؟ !! لقد حصلت على الجزء الأول من إحدى المعلمات ولم أطلع بعد على الجزء الثاني.. أتمنى يا دكتور أن توجهوا باعتماد مقترحات المحكمين أو تُرد مقترحاتهم ويتم مناقشتهم فيها إذا رأيتم عدم قبولها.. حتى لا نكون مشرعين للعنف، ونتحمل مسئولية ذلك بوصفنا محكمين.. ودمتم.. 

http://www.al-tagheer.com/arts24993.html

هل تقويم مستويات الطلبة في الجامعات اليمنية علمي؟!!

2014/03/11 الساعة 11:27:43
د . سعاد السبع
د . سعاد السبع
د . سعاد السبع
تقويم التحصيل الدراسي  المتبع في المؤسسات التعليمية ولا سيما في الجامعات اليمنية  لا يقوم على معايير علمية صحيحة لأنه  يستند إلى خيارات أو رؤى المعلمين في المدارس والأساتذة في الجامعات دون وجود مراجعة أو رقابة حتى على طريقة بناء أدوات التقويم أو الموضوعات  والمعارف والمهارات والقيم التي تقيسها هذه الأدوات ، التقويم في الجامعات اليمنية في معظمه لا يقيس ما ينبغي تحصيله من مفردات بحسب أدلة الجامعات والكليات لأن العملية التعليمية في الجامعات اليمنية تفتقد المتابعة الإدارية، والأكاديمية،  ومعظم الأساتذة لا يمتلكون مهارات التقييم الذاتي ولا يتحمسون لإجرائه في ظل الانفلات الإداري وعدم التمييز بين الغث والسمين وعدم تقدير المجتهدين .
خضوع عملية التقويم للرؤى الذاتية للأساتذة دون وجود معايير موحدة لوضع الاختبارات، ودون وجود نماذج  ضابطة لتقدير الدرجات المستحقة لمستويات الطلبة  أدى إلى وجود  تباينات  خطيرة  في التقديرات و في أدوات قياس التحصيل حتى في المقرر الواحد ، فتجد أستاذا يضع اختبارا متميزا وشاملا للمفردات وآخر يكتفي بموضوع أو موضوعين، وتجد أستاذا يقيس مهارات عليا في اختباره وآخر يقتصر على الحفظ والتذكر، وتجد أستاذا يضع اختبارا مقاليا وآخر يضع اختبارا موضوعيا حتى في المواد التي لا يتناسب معها الاختبار الموضوعي ، وتجد أستاذا يكيل الدرجات للطلبة من (شوال) وآخر يدقق ولا يعطي الطالب إلا ما يستحقه، وأكثر ما يثير الغرابة أن تجد بعض الأساتذة يتمتعون بالكرم الحاتمي فيعطون الدرجة النهائية لطلبة لا يستطيعون  حتى كتابة فقرة بدون أخطاء.
هذا التباين في التقديرات  دليل علمي واضح على عدم توفر معيار (الصدق) في أدوات قياس الأداء، ويثبت خضوع الاختبارات للرؤى الشخصية التي قد تتحكم فيها العواطف والأمزجة في تقويم تحصيل الطلبة. وبالتالي يتسبب الأمر في غياب الدافعية لدى الطلبة للجدية في التحصيل  العلمي ، وغرس الاتكالية لديهم  ويشجعهم على الميل  إلى الأساتذة الذين يعطون تقديرات كبيرة بلا تعب ، والانصراف عن  الأساتذة الأكفاء  الذين لا يمنحونهم إلا الدراجات  التي  تعبر عن مستوياتهم حتى وإن كانوا يرغبون في تدريسهم، لأن كثيرا من الطلبة -ولاسيما في العصر الحالي- يستسهلون الحصول على الشهادات فلا يهتمون بالتعلم بل بالحصول على الشهادة فقط، وهذا مؤشر خطير على انحدار العملية التعليمية في الجامعات اليمنية حتى وإن توفرت بيئة التعلم المناسبة.
يفترض أن تقوم المؤسسات التربوية ولاسيما الجامعات ببناء اختبارات معيارية في كل المقررات ويتم تطبيقها على الطلبة بعد الانتهاء من تدريس المقرر حتى تتحقق العدالة في التقويم ، وحتى  يلتزم الأساتذة بالأداء وفق مفردات المقررات، وحتى  لا تظل عملية التقويم خاضعة لأمزجة الأساتذة لأن ترك عملية التقويم بدون ضبط أدى إلى كثير من التلاعب في الوظيفة التدريسية في الجامعات؛ فبعض الأساتذة لا يلتزمون بمفردات المقررات المعتمدة من الكليات ، وبعضهم يختصرون المقررات الدراسية إلى وريقات ، وبعضهم يدرسون  بعض الموضوعات ويضعون الاختبارات في موضوعات أخرى، وبعضهم يسطحون الاختبارات لدرجة أنهم يقدمون نماذج لا تصلح حتى لتلاميذ الأساسي،  وبعضهم  يركزون على قياس جانب التذكر  فقط ويهملون قياس مهارات التفكير الأخرى،  وبعضهم يتعنتون؛  فيضعون اختبارات تعجيزية  للطلبة من باب استعراض العضلات .
 والظاهرة الجديدة والأخطر هي أن ترك التقويم يسير في الجامعات اليمنية حسب أهواء الأساتذة أدى إلى خضوع بعض الأساتذة للواقع الضعيف للتعليم فأخذوا ينزلون بالتدريس والتقويم إلى الواقع الهابط لمجاراته  من باب التخفيف على الطلبة وعلى أنفسهم بدلا من التمسك بالجودة ورفع مستويات الطلبة لتجاوز هذا الواقع . إن استمرار التقويم بالصورة التي هو عليها في الجامعات اليمنية لن يخرج للمجتمع إلا مخرجات فاشلة ستنظم بالتأكيد إلى طابور البطالة .فأرجو أن يجعل مجلس الاعتماد الأكاديمي قضية الاختبارات الجامعية من أولويات مهام التطوير ليس فقط بتدريب الأساتذة على بناء الاختبارات  بل بتوحيد أساليب التقويم في الكليات والتأكد من صدق هذه الأساليب وقدرتها على تحديد مستويات الطلبة فيما يتعلمونه من مقررات في الجوانب  المعرفية والمهارية والوجدانية . 

السبت، 8 مارس 2014

المرأة اليمنية في العيد العالمي للمرأة!!

ماذا تحتاج اليمنية في عيد المرأة  العالمي؟!!
 بقلم د / سعاد سالم السبع
في العالم تحتفل النساء بعيدهن باستعراض المنجزات التي حققتها الدولة ومنظمات المجتمع المدني من أجل المرأة ، فيفرحن وتتجدد عندهن الهمم  لإنجاز أكثر.
وفي اليمن نحتفل كل عام باستعراض فقر المرأة اليمنية وأميتها والانتهاكات التي تتعرض ها، وتزايد التحديات التي تواجه تقدمها، ونستثمر عيد المرأة كل عام  بتدشين منظمات جديدة تنشأ على حساب قضايا المرأة  (عل وعسى) أن نجد فيها ما يعمل لصالح المرأة ، وللأسف كلما زادت المنظمات زادت أوجاع المرأة اليمنية. في اليمن مئات المنظمات التي نشأت بسبب المرأة وتم دعمها حكوميا ودوليا من أجل المرأة . فهل تم تقويم ما قدمته هذه المنظمات من أجل المرأة ؟!!
 الواقع الملموس يظهر أن معظم هذه المنظمات (وليس كلها) مشاريع تجارية خاصة بصاحباتها وأصحابها، وليست لها علاقة بالمرأة اليمنية ولا بقضاياها إلا عند طلب الدعم، هذا رأي الأغلبية من أبناء الوطن اليمني.
وبالرغم من تخمة المجتمع بهذه المنظمات  فلا تزال  شهية عشاق وعاشقات إنشاء المنظمات  مفتوحة على مصراعيها بسبب الدعم المتدفق إلى أرصدة أصحابها وصاحباتها باسم المرأة، وبسبب الغياب الكلي لرقابة الدولة على هذه المنظمات ، حيث تنتهي علاقة الحكومة بأية منظمة بتسليم التصريح والدعم  الحكومي المقرر لأصحابها..
 منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال قضايا المرأة  في اليمن تتبع استراتيجية واحدة في أدائها من سنوات عديدة؛ تبدأ هذه الاستراتيجية بتدشين  افتتاح المنظمة  بحفل مبهر إعلاميا، تستعرض فيه برنامجها  المنتظر بأسلوب  يجذب الدعم من كل اتجاه، وبعد الافتتاح والتدشين الإعلامي (تقلب الصحن) فلا نسمع عنها أي خبر واقعي يخدم المرأة، ولا تجد فيها المرأة ما كانت تتوقعه،  بل تحولت كثير من هذه المنظمات إلى مصدر عنف إضافي جديد ضد المرأة  حيث تستعبد المرأة باسم حقوق المرأة!!.
 المرأة اليمنية تعاني من كثير من المشكلات والضغوط المضاعفة بسبب الفقر والأمية والظلم وآثار الحروب، وأصحاب وصاحبات منظمات المجتمع المدني المعنية بالمرأة يستثمرون  أوجاع المرأة  في كسب الأموال ، ويصرفون هذه الأموال  في رحلات مكوكية عبر العالم  والتجول في فنادق السبعة نجوم حول العالم لمعالجة فقر المرأة اليمنية وأميتها والانتهاكات التي تتعرض لها.

 ما يثير التساؤلات عن جدوى هذه المنظمات هو تخوف أصحابها وصاحباتها من التقويم  مما جعل  كثيرا من المراقبين لأداء هذه المنظمات  يتساءلون : ماذا قدمت هذه المنظمات للمرأة اليمنية الفقيرة الأمية المعنفة؟!! لماذا يتم  اقتصار الدعم والتمكين على الأقارب والمعارف والأصدقاء والمنتميات لطائفة أو حزب أصحاب وصاحبات كل منظمة؟! ، لماذا يرتعب أصحاب هذه المنظمات إذا طلُب منهم كشف مصادر الدعم الذي يتلقونه؟! لماذا يتهربون من اتباع مبدأ  الشفافية في الجوانب المالية والجوانب الإدارية؟!  لماذا تهتم هذه المنظمات بالإعلام أكثر من الاهتمام بأهداف المنظمة؟ لماذا تحارب  هذه المنظمات الشخصيات الوطنية(نساء ورجالا)  بمجرد أن  تطالبها  بالتركيز على تحقيق الأهداف التي أعلنتها المنظمة من أجل المرأة في حفل التدشين؟!  إلى متى ستظل الرقابة الحكومية غائبة عن أداء هذه المنظمات؟  الإجابة عن تلك التساؤلات هي ما تحتاجه المرأة اليمنية في عيدها العالمي،فقد أصبح الوضع غريبا في اليمن، مما يضع علامات استفهام كثيرة حول جدوى  هذه المنظمات وأهدافها الحقيقية، وحول دور الدولة في هذا الجانب. المثير للعجب أن هذه المنظمات تحرص على حضور أكبر عدد من المسئولين  لحفل التدشين  إنشائها ثم توظف هذا الحضور في تشريع  جميع ممارسات هذه المنظمات فيما بعد حتى التي تنتهك حقوق المرأة!!! فهل حان الوقت لتصحيح مسار منظمات المجتمع المدني في اليمن؟!!!

الخميس، 6 مارس 2014

رسالة لاتحاد طلبة كلية التربية بجامعة صنعاء؟
من د / سعاد سالم السبع
     أبنائي،  يعلم الله أنني أحب لكم الخير وأتمنى لكم التألق في أنشطة تعيد للطلبة جديتهم في طلب العلم لينفعوا المجتمع بعد تخرجهم.  عن أبي هُريرةَ -رَضيَ الله ُ عنهُ- أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عليْه وسَلـَّمَ قال: "مَن دَعَا إلى هُدَى كانَ لـَهُ مِنَ الأجْرِ مِثلُ أُجُورِ مَنْ تبعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أجُورِهِم شَيئْاً" ـ رواه مسلم ـ وعَن أبي أُمَامَةَ -رضيَ اللهُ عنهَ -أنَّ رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليْه وسلمَ- قالَ: "فَضْلُ العَالِمِ على العَابِدِ كَفَضْلِي على أدْنَاكًمْ" و قالَ رَسُولُ اللهِ -صلى اللهُ عليْه وسَلَّمَ-:" إنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ وَأَهْلُ السَّمَواتِ والأرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ في حُجْرِهَا وَ حَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ على مُعَلِمِي النَّاسِ الخَيْرَ" ـ رواه الترمذي .
  ـومن واقع خبرتي التربوية التي تمتد لأكثر من عشرين سنة في التعليم الجامعي أقترح عليكم أن تنظموا لإقامة حملة توعية (أسبوعا كاملا ) تسمونه (أسبوع العودة إلى قيم الدين الإسلامي في  طلب العلم)  لجميع طلبة الكلية ولا سيما (مندوبي المستويات)  لأن هناك ظاهرة خطيرة بدأت تنتشر في صفوف الضعفاء من طلبة  الكلية ويشجعها بعض مندوبي الدفعات، ويظنون أنها ظاهرة مباحة ، وهي رفع شعار (العلم لمن أراد والنجاح للجميع) وهذا شعار مدمر يشرع لاستمرار فساد التعليم ويحبط الجادين  ويهبط همم أساتذتكم ويعلي من شأن الفاسدين  ويزيد الفقراء فقرا وبطالة، وقبل ذلك  يتنافى مع قيم الدين الإسلامي الحنيف   الذي جعل طب العلم فريضة دينية على المسلم والمسلمة ودعا إلى الاجتهاد في طلب العلم .قال تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ *خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ*اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ *الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ*عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾، وقال محمد_ صلى الله عليه وآله وسلم_: "طلب العلم فريضة على كلّ مسلمٍ" , وفي رواية أخرى إضافةُ كلمة "ومسلمةٍ" .  و قال : صَلى اللهُ عليْه وسَلـَّمَ- : "َ مَنْ سَلَكَ طَرِيْـقـَاً يَلْتَمِسُ فيْهِ عِلْمَاً سَهَّلَ اللهُ لهُ طَرِيْقاً بِهِ إلى الجَنَّةِ" ـ رواه مسلم ـ
 إنَّ شعار (العلم لمن أراد والنجاح للجميع)  شعار يشجع الفاشلين على التمرد على التعليم، و يهدم قيمة احترام  العلم والعلماء ويخالف الدين الذي يعلي من شأن العلماء .قال تعالى: { يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}. وقال تعالى : {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ )  وقال تعالى: { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } .
  أنتم – يا أبنائي- في كلية مهمتها الأساسية (التربية أولا،ولا تربية بدون علم)، فعليكم أن تستثمروا هذا المفهوم في توعية الطلبة بالتأدب في طلب العلم، والحرص على التعلم، وبذل الجهد من أجل التعلم للوصول للنجاح  والابتعاد عن الطرق الملتوية للحصول على الشهادات.
  هذا النشاط إذا تم  من قبل الاتحاد فستدعمون به جودة التعليم  في الكلية وستوقفون عبث العابثين وسيحسب لكم عند الله أولا وعند المجتمع ثانيا .

  فأرجو أن يجد ترحيبا لديكم حتى لا يستمرئ الفاشلون هذا الشعار وتخرج الكلية قنابل موقوتة بالغش والفشل والفساد إلى مجتمع لم يعد فيه ما يستحق مزيدا من العناء . هي نصيحتي كأم وأستاذة في الكلية تتمنى أن ترى طلبة كليتها في المقدمة.