Powered By Blogger

الثلاثاء، 11 مارس 2014

http://www.akhbaralyom.net/articles.php?id=74077

ماذا تحتاج اليمنية في عيد المرأة العالمي؟ 
بقلم/ د. سعاد سالم السبع 
الإثنين 10 مارس - آذار 2014 10:23 ص


في العالم تحتفل النساء بعيدهنّ باستعراض المنجزات التي حققتها الدولة ومنظمات المجتمع المدني من أجل المرأة، فيفرحنّ وتتجدد عندهنّ الهمم لإنجاز أكثر.

وفي اليمن نحتفل كل عام باستعراض فقر المرأة اليمنية وأميتها والانتهاكات التي تتعرض لها، وتزايد التحديات التي تواجه تقدمها، ونستثمر عيد المرأة كل عام بتدشين منظمات جديدة تنشأ على حساب قضايا المرأة (علَ وعسى) أن نجد فيها ما يعمل لصالح المرأة، وللأسف كلما زادت المنظمات زادت أوجاع المرأة اليمنية.

 في اليمن مئات المنظمات التي نشأت بسبب المرأة وتم دعمها حكومياً ودولياً من أجل المرأة, فهل تم تقويم ما قدمته هذه المنظمات من أجل المرأة؟.

 الواقع الملموس يظهر أن معظم هذه المنظمات (وليس كلها) مشاريع تجارية خاصة بصاحباتها وأصحابها، وليست لها علاقة بالمرأة اليمنية ولا بقضاياها إلا عند طلب الدعم، هذا رأي الأغلبية من أبناء الوطن اليمني.

وبالرغم من تخمة المجتمع بهذه المنظمات فلا تزال شهية عشاق وعاشقات إنشاء المنظمات مفتوحة على مصراعيها بسبب الدعم المتدفق إلى أرصدة أصحابها وصاحباتها باسم المرأة، وبسبب الغياب الكلي لرقابة الدولة على هذه المنظمات، حيث تنتهي علاقة الحكومة بأية منظمة بتسليم التصريح والدعم الحكومي المقرر لأصحابها..

 منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال قضايا المرأة في اليمن تتبع استراتيجية واحدة في أدائها من سنوات عديدة؛ تبدأ هذه الاستراتيجية بتدشين افتتاح المنظمة بحفل مبهر إعلامياً، تستعرض فيه برنامجها المنتظر بأسلوب يجذب الدعم من كل اتجاه، وبعد الافتتاح والتدشين الإعلامي (تقلب الصحن) فلا نسمع عنها أي خبر واقعي يخدم المرأة، ولا تجد فيها المرأة ما كانت تتوقعه، بل تحولت كثير من هذه المنظمات إلى مصدر عنف إضافي جديد ضد المرأة حيث تستعبد المرأة باسم حقوق المرأة!.

 المرأة اليمنية تعاني كثيراً من المشكلات والضغوط المضاعفة بسبب الفقر والأمية والظلم وآثار الحروب، وأصحاب وصاحبات منظمات المجتمع المدني المعنية بالمرأة يستثمرون أوجاع المرأة في كسب الأموال، ويصرفون هذه الأموال في رحلات مكوكيّة عبر العالم والتجول في فنادق السبعة نجوم حول العالم؛ لمعالجة فقر المرأة اليمنية وأميتها والانتهاكات التي تتعرض لها.

 ما يثير التساؤلات عن جدوى هذه المنظمات هو تخوف أصحابها وصاحباتها من التقويم مما جعل كثيراً من المراقبين لأداء هذه المنظمات يتساءلون : ماذا قدمت هذه المنظمات للمرأة اليمنية الفقيرة الأمية المعنفة؟!! لماذا يتم اقتصار الدعم والتمكين على الأقارب والمعارف والأصدقاء والمنتميات لطائفة أو حزب أصحاب وصاحبات كل منظمة؟!، لماذا يرتعب أصحاب هذه المنظمات إذا طلُب منهم كشف مصادر الدعم الذي يتلقونه؟!.

 لماذا يتهربون من اتباع مبدأ الشفافية في الجوانب المالية والجوانب الإدارية؟! لماذا تهتم هذه المنظمات بالإعلام أكثر من الاهتمام بأهداف المنظمة؟ لماذا تحارب هذه المنظمات الشخصيات الوطنية(نساء ورجالاً) بمجرد أن تطالبها بالتركيز على تحقيق الأهداف التي أعلنتها المنظمة من أجل المرأة في حفل التدشين؟! إلى متى ستظل الرقابة الحكومية غائبة عن أداء هذه المنظمات؟.

 الإجابة عن تلك التساؤلات هي ما تحتاجه المرأة اليمنية في عيدها العالمي، فقد أصبح الوضع غريباً في اليمن، مما يضع علامات استفهام كثيرة حول جدوى هذه المنظمات وأهدافها الحقيقية، وحول دور الدولة في هذا الجانب المثير للعجب أن هذه المنظمات تحرص على حضور أكبر عدد من المسئولين لحفل التدشين لإنشائها ثم توظف هذا الحضور في تشريع جميع ممارسات هذه المنظمات فيما بعد حتى التي تنتهك حقوق المرأة.

 " فهل حان الوقت لتصحيح مسار منظمات المجتمع المدني في اليمن؟". 

http://www.akhbaralyom.net/articles.php?id=74077

كتاب أقرأ وأتعلم..الجزء الأول..لايزال يدعم العنف عند الأطفال 
بقلم/ د. سعاد سالم السبع 
الأحد 22 ديسمبر-كانون الأول 2013 01:08 م


إلى أخي وزميلي وزير التربية والتعليم... المحترم:

أعلم أنني دخلت في عملية تحكيم منهاج اللغة العربية للصف الأول بناء على توجيهاتك، وقد حكمت الكتاب والدليل بما يرضي الله، وقدمت كثيراً من المقترحات لتبديل الصور التي تنمي العنف لدى الأطفال بصور تعلمهم المحبة والسلام، وإذا كان الغرض من صور السلوك السيء تحذير الطفل من هذا السلوك السيء فليكن تمثيل هذا السلوك بصور حيوانات وليس بصور أطفال حتى لا يقلد الطفل السلوك لأنه في عمر لا يدرك فيه أن الغرض من الصورة التحذير، فالطفل يلتقط أي سلوك يشاهده ويقلده سواء أكان خيراً أم شراً ..لا يدرك ما وراء السلوك من قيم، وأنت تربوي يا دكتور تعرف أن الطفل يقلد ما يراه كيفما كان ولا يأبه للعواقب ولا يفكر فيها ..لقد أشرت بحذف كل الصور التي تصور السلوك السيء ..لكنني فوجئت أن الكتاب لا يزال يدعم العنف، ولا سيما ضد المرأة، فلا تزال هناك صور توحي للطفل بأن المرأة ضعيفة وليس لها ما له من الحقوق وهناك صور في الكتاب تنمي العنف ضد المرأة حتى عند الصغار ففي صفحة 24 من الجزء الأول الولد يشد شعر البنت بعنف، وهي تساعده على النهوض من الأرض، وفي ص 22 الولد يضحك وهو سعيد والبنت حزينة وباكية، وفي ص 21 الولد يبتسم ويقرأ والبنت حزينة ومكتئبة، ومعظم الصور في الألعاب يمارسها الولد والبنت ليس لها نصيب، وهذه الصور معظمها لألعاب عنيفة مؤذية كرمي النوافذ بالكرات أو توسيخ الأماكن ...إلخ فلماذا تدعم العنف عند الطفل؟!.

وحتى صور الأسرة الأب والأم وولدان وبنت أو ثلاثة أولاد وبنت وكأن البنت غير مرغوب فيها، لماذا لا تكون الأسرة ولدين وبنتين؟ أو ولدا وبنتا مثلا؟.

 وفي الكتاب 509 صور، منها 309 صور للولد و نسبة ما للبنت 39% من الصور .. لا أعرف لما ذا لم يتم الأخذ بمقترحاتي حول الصور على الرغم من أنني رفعت تقريرا علميا وضحت فيه مبررات كل ملاحظاتي على الكتاب ؟ !! لقد حصلت على الجزء الأول من إحدى المعلمات ولم أطلع بعد على الجزء الثاني.. أتمنى يا دكتور أن توجهوا باعتماد مقترحات المحكمين أو تُرد مقترحاتهم ويتم مناقشتهم فيها إذا رأيتم عدم قبولها.. حتى لا نكون مشرعين للعنف، ونتحمل مسئولية ذلك بوصفنا محكمين.. ودمتم.. 

http://www.al-tagheer.com/arts24993.html

هل تقويم مستويات الطلبة في الجامعات اليمنية علمي؟!!

2014/03/11 الساعة 11:27:43
د . سعاد السبع
د . سعاد السبع
د . سعاد السبع
تقويم التحصيل الدراسي  المتبع في المؤسسات التعليمية ولا سيما في الجامعات اليمنية  لا يقوم على معايير علمية صحيحة لأنه  يستند إلى خيارات أو رؤى المعلمين في المدارس والأساتذة في الجامعات دون وجود مراجعة أو رقابة حتى على طريقة بناء أدوات التقويم أو الموضوعات  والمعارف والمهارات والقيم التي تقيسها هذه الأدوات ، التقويم في الجامعات اليمنية في معظمه لا يقيس ما ينبغي تحصيله من مفردات بحسب أدلة الجامعات والكليات لأن العملية التعليمية في الجامعات اليمنية تفتقد المتابعة الإدارية، والأكاديمية،  ومعظم الأساتذة لا يمتلكون مهارات التقييم الذاتي ولا يتحمسون لإجرائه في ظل الانفلات الإداري وعدم التمييز بين الغث والسمين وعدم تقدير المجتهدين .
خضوع عملية التقويم للرؤى الذاتية للأساتذة دون وجود معايير موحدة لوضع الاختبارات، ودون وجود نماذج  ضابطة لتقدير الدرجات المستحقة لمستويات الطلبة  أدى إلى وجود  تباينات  خطيرة  في التقديرات و في أدوات قياس التحصيل حتى في المقرر الواحد ، فتجد أستاذا يضع اختبارا متميزا وشاملا للمفردات وآخر يكتفي بموضوع أو موضوعين، وتجد أستاذا يقيس مهارات عليا في اختباره وآخر يقتصر على الحفظ والتذكر، وتجد أستاذا يضع اختبارا مقاليا وآخر يضع اختبارا موضوعيا حتى في المواد التي لا يتناسب معها الاختبار الموضوعي ، وتجد أستاذا يكيل الدرجات للطلبة من (شوال) وآخر يدقق ولا يعطي الطالب إلا ما يستحقه، وأكثر ما يثير الغرابة أن تجد بعض الأساتذة يتمتعون بالكرم الحاتمي فيعطون الدرجة النهائية لطلبة لا يستطيعون  حتى كتابة فقرة بدون أخطاء.
هذا التباين في التقديرات  دليل علمي واضح على عدم توفر معيار (الصدق) في أدوات قياس الأداء، ويثبت خضوع الاختبارات للرؤى الشخصية التي قد تتحكم فيها العواطف والأمزجة في تقويم تحصيل الطلبة. وبالتالي يتسبب الأمر في غياب الدافعية لدى الطلبة للجدية في التحصيل  العلمي ، وغرس الاتكالية لديهم  ويشجعهم على الميل  إلى الأساتذة الذين يعطون تقديرات كبيرة بلا تعب ، والانصراف عن  الأساتذة الأكفاء  الذين لا يمنحونهم إلا الدراجات  التي  تعبر عن مستوياتهم حتى وإن كانوا يرغبون في تدريسهم، لأن كثيرا من الطلبة -ولاسيما في العصر الحالي- يستسهلون الحصول على الشهادات فلا يهتمون بالتعلم بل بالحصول على الشهادة فقط، وهذا مؤشر خطير على انحدار العملية التعليمية في الجامعات اليمنية حتى وإن توفرت بيئة التعلم المناسبة.
يفترض أن تقوم المؤسسات التربوية ولاسيما الجامعات ببناء اختبارات معيارية في كل المقررات ويتم تطبيقها على الطلبة بعد الانتهاء من تدريس المقرر حتى تتحقق العدالة في التقويم ، وحتى  يلتزم الأساتذة بالأداء وفق مفردات المقررات، وحتى  لا تظل عملية التقويم خاضعة لأمزجة الأساتذة لأن ترك عملية التقويم بدون ضبط أدى إلى كثير من التلاعب في الوظيفة التدريسية في الجامعات؛ فبعض الأساتذة لا يلتزمون بمفردات المقررات المعتمدة من الكليات ، وبعضهم يختصرون المقررات الدراسية إلى وريقات ، وبعضهم يدرسون  بعض الموضوعات ويضعون الاختبارات في موضوعات أخرى، وبعضهم يسطحون الاختبارات لدرجة أنهم يقدمون نماذج لا تصلح حتى لتلاميذ الأساسي،  وبعضهم  يركزون على قياس جانب التذكر  فقط ويهملون قياس مهارات التفكير الأخرى،  وبعضهم يتعنتون؛  فيضعون اختبارات تعجيزية  للطلبة من باب استعراض العضلات .
 والظاهرة الجديدة والأخطر هي أن ترك التقويم يسير في الجامعات اليمنية حسب أهواء الأساتذة أدى إلى خضوع بعض الأساتذة للواقع الضعيف للتعليم فأخذوا ينزلون بالتدريس والتقويم إلى الواقع الهابط لمجاراته  من باب التخفيف على الطلبة وعلى أنفسهم بدلا من التمسك بالجودة ورفع مستويات الطلبة لتجاوز هذا الواقع . إن استمرار التقويم بالصورة التي هو عليها في الجامعات اليمنية لن يخرج للمجتمع إلا مخرجات فاشلة ستنظم بالتأكيد إلى طابور البطالة .فأرجو أن يجعل مجلس الاعتماد الأكاديمي قضية الاختبارات الجامعية من أولويات مهام التطوير ليس فقط بتدريب الأساتذة على بناء الاختبارات  بل بتوحيد أساليب التقويم في الكليات والتأكد من صدق هذه الأساليب وقدرتها على تحديد مستويات الطلبة فيما يتعلمونه من مقررات في الجوانب  المعرفية والمهارية والوجدانية . 

السبت، 8 مارس 2014

المرأة اليمنية في العيد العالمي للمرأة!!

ماذا تحتاج اليمنية في عيد المرأة  العالمي؟!!
 بقلم د / سعاد سالم السبع
في العالم تحتفل النساء بعيدهن باستعراض المنجزات التي حققتها الدولة ومنظمات المجتمع المدني من أجل المرأة ، فيفرحن وتتجدد عندهن الهمم  لإنجاز أكثر.
وفي اليمن نحتفل كل عام باستعراض فقر المرأة اليمنية وأميتها والانتهاكات التي تتعرض ها، وتزايد التحديات التي تواجه تقدمها، ونستثمر عيد المرأة كل عام  بتدشين منظمات جديدة تنشأ على حساب قضايا المرأة  (عل وعسى) أن نجد فيها ما يعمل لصالح المرأة ، وللأسف كلما زادت المنظمات زادت أوجاع المرأة اليمنية. في اليمن مئات المنظمات التي نشأت بسبب المرأة وتم دعمها حكوميا ودوليا من أجل المرأة . فهل تم تقويم ما قدمته هذه المنظمات من أجل المرأة ؟!!
 الواقع الملموس يظهر أن معظم هذه المنظمات (وليس كلها) مشاريع تجارية خاصة بصاحباتها وأصحابها، وليست لها علاقة بالمرأة اليمنية ولا بقضاياها إلا عند طلب الدعم، هذا رأي الأغلبية من أبناء الوطن اليمني.
وبالرغم من تخمة المجتمع بهذه المنظمات  فلا تزال  شهية عشاق وعاشقات إنشاء المنظمات  مفتوحة على مصراعيها بسبب الدعم المتدفق إلى أرصدة أصحابها وصاحباتها باسم المرأة، وبسبب الغياب الكلي لرقابة الدولة على هذه المنظمات ، حيث تنتهي علاقة الحكومة بأية منظمة بتسليم التصريح والدعم  الحكومي المقرر لأصحابها..
 منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال قضايا المرأة  في اليمن تتبع استراتيجية واحدة في أدائها من سنوات عديدة؛ تبدأ هذه الاستراتيجية بتدشين  افتتاح المنظمة  بحفل مبهر إعلاميا، تستعرض فيه برنامجها  المنتظر بأسلوب  يجذب الدعم من كل اتجاه، وبعد الافتتاح والتدشين الإعلامي (تقلب الصحن) فلا نسمع عنها أي خبر واقعي يخدم المرأة، ولا تجد فيها المرأة ما كانت تتوقعه،  بل تحولت كثير من هذه المنظمات إلى مصدر عنف إضافي جديد ضد المرأة  حيث تستعبد المرأة باسم حقوق المرأة!!.
 المرأة اليمنية تعاني من كثير من المشكلات والضغوط المضاعفة بسبب الفقر والأمية والظلم وآثار الحروب، وأصحاب وصاحبات منظمات المجتمع المدني المعنية بالمرأة يستثمرون  أوجاع المرأة  في كسب الأموال ، ويصرفون هذه الأموال  في رحلات مكوكية عبر العالم  والتجول في فنادق السبعة نجوم حول العالم لمعالجة فقر المرأة اليمنية وأميتها والانتهاكات التي تتعرض لها.

 ما يثير التساؤلات عن جدوى هذه المنظمات هو تخوف أصحابها وصاحباتها من التقويم  مما جعل  كثيرا من المراقبين لأداء هذه المنظمات  يتساءلون : ماذا قدمت هذه المنظمات للمرأة اليمنية الفقيرة الأمية المعنفة؟!! لماذا يتم  اقتصار الدعم والتمكين على الأقارب والمعارف والأصدقاء والمنتميات لطائفة أو حزب أصحاب وصاحبات كل منظمة؟! ، لماذا يرتعب أصحاب هذه المنظمات إذا طلُب منهم كشف مصادر الدعم الذي يتلقونه؟! لماذا يتهربون من اتباع مبدأ  الشفافية في الجوانب المالية والجوانب الإدارية؟!  لماذا تهتم هذه المنظمات بالإعلام أكثر من الاهتمام بأهداف المنظمة؟ لماذا تحارب  هذه المنظمات الشخصيات الوطنية(نساء ورجالا)  بمجرد أن  تطالبها  بالتركيز على تحقيق الأهداف التي أعلنتها المنظمة من أجل المرأة في حفل التدشين؟!  إلى متى ستظل الرقابة الحكومية غائبة عن أداء هذه المنظمات؟  الإجابة عن تلك التساؤلات هي ما تحتاجه المرأة اليمنية في عيدها العالمي،فقد أصبح الوضع غريبا في اليمن، مما يضع علامات استفهام كثيرة حول جدوى  هذه المنظمات وأهدافها الحقيقية، وحول دور الدولة في هذا الجانب. المثير للعجب أن هذه المنظمات تحرص على حضور أكبر عدد من المسئولين  لحفل التدشين  إنشائها ثم توظف هذا الحضور في تشريع  جميع ممارسات هذه المنظمات فيما بعد حتى التي تنتهك حقوق المرأة!!! فهل حان الوقت لتصحيح مسار منظمات المجتمع المدني في اليمن؟!!!

الخميس، 6 مارس 2014

رسالة لاتحاد طلبة كلية التربية بجامعة صنعاء؟
من د / سعاد سالم السبع
     أبنائي،  يعلم الله أنني أحب لكم الخير وأتمنى لكم التألق في أنشطة تعيد للطلبة جديتهم في طلب العلم لينفعوا المجتمع بعد تخرجهم.  عن أبي هُريرةَ -رَضيَ الله ُ عنهُ- أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عليْه وسَلـَّمَ قال: "مَن دَعَا إلى هُدَى كانَ لـَهُ مِنَ الأجْرِ مِثلُ أُجُورِ مَنْ تبعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أجُورِهِم شَيئْاً" ـ رواه مسلم ـ وعَن أبي أُمَامَةَ -رضيَ اللهُ عنهَ -أنَّ رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليْه وسلمَ- قالَ: "فَضْلُ العَالِمِ على العَابِدِ كَفَضْلِي على أدْنَاكًمْ" و قالَ رَسُولُ اللهِ -صلى اللهُ عليْه وسَلَّمَ-:" إنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ وَأَهْلُ السَّمَواتِ والأرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ في حُجْرِهَا وَ حَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ على مُعَلِمِي النَّاسِ الخَيْرَ" ـ رواه الترمذي .
  ـومن واقع خبرتي التربوية التي تمتد لأكثر من عشرين سنة في التعليم الجامعي أقترح عليكم أن تنظموا لإقامة حملة توعية (أسبوعا كاملا ) تسمونه (أسبوع العودة إلى قيم الدين الإسلامي في  طلب العلم)  لجميع طلبة الكلية ولا سيما (مندوبي المستويات)  لأن هناك ظاهرة خطيرة بدأت تنتشر في صفوف الضعفاء من طلبة  الكلية ويشجعها بعض مندوبي الدفعات، ويظنون أنها ظاهرة مباحة ، وهي رفع شعار (العلم لمن أراد والنجاح للجميع) وهذا شعار مدمر يشرع لاستمرار فساد التعليم ويحبط الجادين  ويهبط همم أساتذتكم ويعلي من شأن الفاسدين  ويزيد الفقراء فقرا وبطالة، وقبل ذلك  يتنافى مع قيم الدين الإسلامي الحنيف   الذي جعل طب العلم فريضة دينية على المسلم والمسلمة ودعا إلى الاجتهاد في طلب العلم .قال تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ *خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ*اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ *الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ*عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾، وقال محمد_ صلى الله عليه وآله وسلم_: "طلب العلم فريضة على كلّ مسلمٍ" , وفي رواية أخرى إضافةُ كلمة "ومسلمةٍ" .  و قال : صَلى اللهُ عليْه وسَلـَّمَ- : "َ مَنْ سَلَكَ طَرِيْـقـَاً يَلْتَمِسُ فيْهِ عِلْمَاً سَهَّلَ اللهُ لهُ طَرِيْقاً بِهِ إلى الجَنَّةِ" ـ رواه مسلم ـ
 إنَّ شعار (العلم لمن أراد والنجاح للجميع)  شعار يشجع الفاشلين على التمرد على التعليم، و يهدم قيمة احترام  العلم والعلماء ويخالف الدين الذي يعلي من شأن العلماء .قال تعالى: { يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}. وقال تعالى : {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ )  وقال تعالى: { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } .
  أنتم – يا أبنائي- في كلية مهمتها الأساسية (التربية أولا،ولا تربية بدون علم)، فعليكم أن تستثمروا هذا المفهوم في توعية الطلبة بالتأدب في طلب العلم، والحرص على التعلم، وبذل الجهد من أجل التعلم للوصول للنجاح  والابتعاد عن الطرق الملتوية للحصول على الشهادات.
  هذا النشاط إذا تم  من قبل الاتحاد فستدعمون به جودة التعليم  في الكلية وستوقفون عبث العابثين وسيحسب لكم عند الله أولا وعند المجتمع ثانيا .

  فأرجو أن يجد ترحيبا لديكم حتى لا يستمرئ الفاشلون هذا الشعار وتخرج الكلية قنابل موقوتة بالغش والفشل والفساد إلى مجتمع لم يعد فيه ما يستحق مزيدا من العناء . هي نصيحتي كأم وأستاذة في الكلية تتمنى أن ترى طلبة كليتها في المقدمة.

الأربعاء، 5 مارس 2014






















 قد نقبل المُرَّ إذا عشنا الأمرَّ منه !!
في ظل انتشار ظاهرة الغش (في سبيل الله) في التعليم لدى عديمي الضمير، وفي زمن سيادة الفاسدين والفاشلين في مؤسسات التعليم بالقوة والغلبة وغياب الرقابة ومبدأ الثواب والعقاب، ومع اختلال القيم الذي يشهده المجتمع ؛ أقترح على جميع المؤسسات التعليمية التي لاتزال تديرها كفاءات وطنية أن تضع الإدارة فيها نسختين من الجدول الدراسي؛ نسخة للطلبة الجادين الذين يدخلون المؤسسة بهدف التعليم الحقيقي، وهم المكافحون الناجحون في المستويات المختلفة، والنسخة الثانية للفاشلين المهملين الذين يدخلون المؤسسة للحصول على الشهادة فقط، ويقضون الوقت في ممارسة وسائل غير شرعية لتمرير رغباتهم الفاسدة وإزعاج الجميع بفوضاهم. ثم على المؤسسة أن توزع الأساتذة على الجدولين؛ بحيث يعطى جدول الناجحين للأساتذة الجادين المنظمين الملتزمين المهتمين بجودة الأداء، ويعطى جدول الراسبين للأساتذة الضعفاء المخورجين الذين يرون في التعليم وسيلة لتحقيق مصالحهم الشخصية وكسب الولاءات فقط . نعم لقد أصبحنا بحاجة إلى الفصل بين الفريقين الجادين وغير الجادين ( أساتذة وطلبة) حتى نميز بين الفريقين ، ويعرف كل فريق حجمه... بهكذا نظام ستضمن مؤسسات التعليم -على الأقل – حماية الجادين من الفساد والإحباط ، وستتمكن المؤسسة من تخريج نسبة من الطلبة بطريقة تمكنهم من خدمة المجتمع خدمة صحيحة.وفي الوقت نفسه ستتيح المؤسسة الفرصة للفريق غير الجاد لتصحيح وضعه أو الذهاب إلى الجحيم بصورة سريعة لأن وجود أعضائه ضمن الجادين سيظل ضمانة لهم للبقاء والاستمرارية!!! هو مقترح قد تجدونه غريبا ومرا لكنه أقل مرارة من بقاء الخير تحت سيطرة الشر إلى أجل غير مسمى!!

الأحد، 2 مارس 2014

نقطة ألم !!

نقطة ألم !!

أصعب الأمور على قلب الحر وعقله أن يجد نفسه (مرغما ومرغما ومرغما ) على مداراة الفاسدين ومصاحبة الفاشلين والتعامل مع واقع موبوء ليس فيه نسمة هواء نقي تبشر بعودة الحياة ، فإذا ما نحت الصحر ليفتح نافذة للتنفس وخلق حياة جديدة تليق بالإنسان أصبح هو العدو الذي ينبغي التخلص منه!! . الشكوى إليك يا مالك الملك!!

أشخاص   يثيرون  غضب الحليم!!
1.    قريبك  الذي يطلب منك أن تبحث له عن عمل وهو راقد لا يتحرك على اعتبار أن التنقل من مكان إلى آخر للبحث عن عمل تعب بالنسبة له.
2.   الشاب العاطل الذي لم يكمل تعليمه ولم يبذل جهدا للحصول على فرصة عمل ويستجدي من هب ودب للحصول على مصروفه اليومي وحينما تتجمل معه بفرصة عمل شريف يقول: (هذا العمل لا يليق بمكانتي ).
3.    جارك الذي وضع استراتيجية محكمة لإزعاجك يوميا بطلباته  المتكررة حتى وأنت في الصلاة معتقدا أن هذا الإزعاج من حقه لأنه جارك.
4.    قريبك الذي يلقي كل حمولته  ومسئوليات أولاده على غيره ويستسلم للنوم على أساس أن البلاد خربانة وليست هناك فرص عمل.
5.    صديقك الذي لا يسلم عليك إلا وأتبع السلام بعبارة (سلفني إلى بكرة) ولا يأتي بكرة في حياته أبدا.
6.    زميلك الذي يفرح بأي مشكلة لك  في العمل  ويساهم في اتساع المشكلة حتى يحل محلك.
7.    الزوج الذي يقضي وقته مع أهله (شخط ونخط وتجهم  وبخل ولا مبالاة ) ومع غير أهله يكون باسما سهلا يسيرا خدوما مدرارا.
8.    الزوجة التي لم تتعلم من اللغة إلا جملة :(ماذا عملت لنا؟!!) كلما أراد الزوج أن يحاورها ليطمئن على أداء دوره  معها وفي البيت.
9.    المسئول الذي يطلب منك الإتقان وتطبيق النظام ولا يوفر لك حتى أبسط الإمكانات للعمل، وإذا وفرت بنفسك إمكانات العمل لا يلتفت إليك إذا تعرضت لمشكلة  من أعداء النظام.
10.                        الطالب الذي تبذل معه كل طاقتك لتنتزعه من الفشل والضياع وحينما يبدأ أولى خطوات النجاح يتطاول عليك ويظن أنه أصبح أقوى منك.
11.                        الموظف الذي يكون مبدعا في اختلاق الأسباب للكسب غير المشروع ، ويظهر البلادة والرداءة عند تنفيذ أي مهمة توكل إليه.